طالب شرطي أمريكي قتل شابا أسود البشرة يدعى LeGrier في دجنبر الماضي بمدينة شيكاغو ، تعويضا خياليا وصل إلى 10 مليون دولارا أمريكيا، لتأثره الشديد بالحادثة ولمعاناته النفسية من جراء هذا القتل الغير المتعمد،وذلك لجبر الضرر النفسي الناتج عن هذه الواقعة الأليمة، خصوصا الاتهامات الموجهة إليه بدعوى أن هناك خلفيات عنصرية وراء الحادث.

وتعود أطوار القضية إلى أواسط دجنبر حيث تلقت الشرطة المحلية اتصالا من عائلة الضحية تخبرهم فيه أن الضحية يثير الفوضى والشغب وأنه يهدد سلامة والده بواسطة مضرب بيسبول، وبالفعل ذلك هو الحال الذي وجدت الشرطة الشاب عليه، فتدخلت على الفور لكن مقاومته وعناده أديا إلى مقتله من طرف رجال الشرطة.

الشهود والجيران أكدوا في ما بعد داخل محاضر الشرطة القضائية أنه لم يكن هناك داعي لاستخدام الرصاص والعنف وأنه كان بإمكانهم تجنب الواقعة، وأن التدخل بواسطة الرصاص كان أمرا مبالغا فيه خصوصا استعمال ثماني طلقات، أضف إليها الدوافع العنصرية.

وقد علق محامي السيد Rialmo والد الضحية، على الحادث بكونه غريبا، وندد بطريقة إطلاق النار على الضحية من الخلف كان متعمدا وأنه تصرف يندى له الجبين، وأنه من المفروض أن تقوم الأسرة بمقاضاة رجال الشرطة والمطالبة بتعويض.

جويل برودسكي، محامي رجل الشرطة، الذي لازال لحد الساعة يمارس أعماله بشكل عادي، أكد أن استعمال السلاح تم في ظروف قاهرة بناءا على طلب تدخل من الأسرة نفسها.

ويشار أن قضايا تورط رجال الشرطة الأمريكيين ذوي البشرة البيضاء في مقتل شباب أمريكيين ذوي بشرة سوداء بدوافع عنصرية قد تكاثرت من جديد في السنين القليلة الأخيرة.