كتبت الصحيفة الفنزويلية (اناليتيكا) أن مغارة هرقل، التي تقع على بعد نحو 14 كلم غرب مدينة طنجة، تعد مكانا ساحرا بروعة جمعت بين الجمالية والدهشة.

وأضافت الصحيفة، في مقال نشرته الأحد 07 فبراير على موقعها الإلكتروني، أن ما يزيد المغارة، الممتدة سراديبها في باطن الأرض، بهاء وجمالا هو موقعها المطل على شواطئ جذابة على المحيط الأطلسي.

وأضافت أن المغارة، الأقدم في إفريقيا، تحتوي على رسوم ومنحوتات ذات قيمة كبرى، مبرزة أنه لا عجب أن تأخذ الزائر دهشة المكان الذي استمد اسمه من أسطورة قديمة تقول بأن بطلا إغريقيا شهيرا، اسمه هرقل كان في صراع دائم مع الشر خلال غابر الأزمان، ليقرر ذات يوم بفضل عضلاته القوية فصل القارتين الإفريقية والأوروبية، واضعا بذلك حدا بينه وبين الأعداء، قبل أن يأوي إلى تلك المغارة قصد الاستراحة من معاركه.

وتابعت اليومية أن ما يجعل المكان غاية في الروعة هو أن منفذ الضوء من جهة البحر، والذي تشكل بفعل انكسار الأمواج على صخور المغارة، صنع شكلا يشبه إلى حد كبير “خريطة إفريقيا”، مبرزة أن منظر تلك الأمواج وهي تلتطم على الصخور يثير الدهشة حقا.

واعتبرت الصحيفة الفنزويلية أن مغارة هرقل مكان ساحر فيه يمكن للمرء أن يطلق العنان لخياله متأملا ألوان البحر والسماء في تجربة فريدة، لا تتأتى إلا بالولوج إلى عمق المغارة.

لكن السباحة في هذا المكان، تضيف الصحيفة، تظل حكرا على من يتقن باحترافية ومهارة مجابهة تيارات الموج القوية. ولمن تعوزه التجربة فإن مغارة هرقل تمنحه متعة السكينة والراحة والتأمل.