تقرير خاص بماذاجرى،

لم تسلم لائحة السفراء الجدد من انتقادات كثيرة وجهت عبر عدة منابر إعلامية وإلكترونية، خاصة انها تضم حوالي 78 تعيينا جديدا وهي سابقة في تاريخ تعيين السفراء في المغرب.

فلأول مرة في تاريخ المغرب يتم استبدال ثلثي السفراء الموجودين في الخارج او تحويلهم دفعة واحدة على جهات أخرى، ولعل الأمر مرتبط بالغضبة الملكية التي تضمنها الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى عيد العرش.

والملاحظ أن الاحزاب وجدت بغية ولم تضيع الفرصة سواء تعلق الأمر بالمعارضة أو الأغلبية ، علما ان المنطق الديمقراطي يعطي الحق للأغلبية فقط مادام الشعب صوت على فترة حكمها وإلا فالحق للتقنوقراط  والديبلوماسيين والمنتمين للمجتمع المدني.

وقد لاحظ القراء ظهور عدة أسماء من الأصالة والمعاصرة ومن الاستقلال والاتحاد الاشتراكي إضافة إلى الأحزاب المكونة للحكومة مما لايعطي الانطباع بما يشبه “الوزيعة”، وهو أمر أثر ردود فعل ساخطة على بنكيران عبر الفيسبوك وتحليلات المواقع.

وقد اختلط الأمر على الكثير من المتتبعين فتوقعوا مغادرة الوزيرة مباركة بوعيدة على أساس أن تعيين ناصر بوريطة وزيرا منتدبا جاء ليخلفها في حين عهدنا وزارة الخارجية في مناسبات عدة بوزيرين منتدبين، كما اختلط الأمر أثناء تسريب الأسماء فورد اسم صلاح الوديع في اندونيسيا والأمر يتعلق بالوديع بن عبد الله وهو من صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار إلى جانب اسم آخر عين أيضا من نفس الحزب وهو شفيق الرشادي الذي عين بكوريا الجنوبية.

وقد تضمنت اللائحة مغادرة الأميرة جومانة للندن نحو واشنطن التي غادرها بوهلال نحو طوكيو في حين عين عبد السلام بودرار بلندن، وعين احمد الحرزني سفيرا متنقلا، بينما عينت امينة بوعياش في السويد، وخديجة الرويسي في الدانمارك .

وعرفت التعيينات ايضا تقوية الوجود المغربي في إفريقيا وخاصة جنوب إفريقيا بتعيين عبد القادر الشاوي القادم من امريكا اللاتينية، كما تعين سفراء جدد بالموزمبيق والبنين وطنزانيا ورواندا.

وبآسيا الجنوبية تم تجديد الطاقم الديبلوماسي بالفلبين واندونيسيا وإضافة كازاخستان، كما تم تعيين سفراء جدد بالاوروغواي والباراغواي.