عمر محموسة ل”ماذا جرى”

اجتمع أعضاء البرلمان الجزائري مساء اليوم الأحد، وصوتوا بالموافقة على التعديلات التي أقرها الدستور الجديد للجزائر والذي أثار جدلا واسعا بين الأغلبية والمعارضة لاعتبار هذه الأخيرة أن هذا الدستور يبقى شكليا فقط.
ومن أهم ما جاء في الدستور الجزائري الجديد حسب متابعين سياسيين أن الرئيس الجزائري المقبل لن يكون بإمكانه أن يترشح لعهدة ثالثة، وسيخول له القانون عهدتين فقط كما كان عليه الحال، قبل أن يتمكن بوتفليقة من حكم الجزائر.
وكان بوتفليقة قبل 13 سنة قد عدل الدستور الجزائري القديم وسمح لرئيس الجمهورية أن يترشح لمرة ثالثة ورابعة وخامسة وهو ما مكنه من البقاء في الحكم لأكثر من 20 سنة.
وحدت الجزائر حدو المغرب في الاعتراف باللغة الأمازيغية لتتضمن التعديلات الدستورية الجديدة اعتبار اللغة الأمازيغية “لغة وطنية ورسمية”، وهو ما كان قد أقره المغرب في دستور 2011.