مونية بنتوهامي، ل”ماذا جرى”

 

شنت الشرطة الجزائرية اعتقالات بالقوة في حق عدد من النقابيين والحقوقيين، بينما كانوا بصدد عقد اجتماع في الجزائر العاصمة للتداول بشأن الوضع في البلاد.

و كان الاجتماع يشمل توجيه نداء لتعبئة الرأي العام ضد قانون المالية 2016 ومشروع تعديل الدستور.
و قد قامت السلطات اعتقال كل شخص حاول الولوج إلى داخل دار النقابات، و من بين الشخصيات التي شملها الاعتقال صلاح الدبوز المسؤول بالرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وحسن فرحاتي عضو جمعية ” إس أو إس مفقودون” ومدافع عن حقوق الإنسان.
وتأتي هذه الاعتقالات في صفوف المدافعين عن حقوق الإنسان عشية تصويت غرفتي البرلمان اليوم الأحد، من دون مناقشة ، على مشروع التعديل الدستوري، الذي يعد أحد وعود الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال حملته لرئاسيات 17 أبريل 2014.
و كذلك بعد ان ندد جزائريو المهجر بالمادة 51 من المشروع التي اعتبروها مكرسة ل” التمييز”، لكونها تمنع على الجزائريين الحاملين لجنسية مزدوجة من الترشح لأي انتخابات محلية أو تولي منصب سام في مؤسسات الدولة.