بقلم الدكتورة لوبنة ابراهيمي : الطبيبة بمستشفى سيدي احساين بناصر بورزازات

 

مر ماي و ماي

و ماي

و حزني في قلبي

على شهر ميلادي

أنساني الشموع

و دعوة إنسان

===

اليوم أترقبه

كما تترقبون أحبتي

أعياد الميلاد

و هداياكم

من زمان

سنشعل الشموع

و تشد يدي يدكم

ننشد الترنيمات

و الشعارات

تعانق أيدينا

السماوات

نقطف نجومها ليلا

نوقدها و قلوبنا

شموسا ساطعات

نمشي على خطانا

تأخدنا غيرتنا

آمالنا

عزمنا

من وزارتنا

للبرلمان

لبر الأمان

كما متنا يومها سادتي

نحيا اﻵن

 

إن لم نعد جميعنا

نرجع كرامة سنيننا المنسيات

ليالينا العجاف بالمشفيات

نمسح دموعنا

و دموع الأمهات

نشعلها بركانا على الطغيان

علينا السلام

علينا السلام

نخبة… كلنا يوسف

للأيام الخاليات

مند مهدنا

يعرفون عنواننا

يحفظون جميلنا

يشدون على أيدينا

يهنؤوننا

يغبطوننا

لم يعرفوا

أن جثثا تحيي الاموات

لم نسمعهم عزف النايات

 

يوسف اشتروه بدراهم معدودات

لم يرعه إخوته

عززه الغرباء

هكدا كتبتنا الأيام

لن تنحني لنا الشموس

و القمر و كواكب السماء

ننحني نحن لأحبة كرماء

اعياهم السقم

و اﻵﻻم

لن يعيونا

مهما كان

وعزتنا و كرامتنا

قسم علينا

تصان

في ماي و بعد ماي

لن ننحني لفرعون

و هامان

مهما كان

مهما كان

هدايانا لبعضنا

لأوطاننا

عبر الأيام