عمر محموسة ل”ماذا جرى”

“عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم”، آية قرآنية كريمة كشف علماء التفسير في تفسيرها أن الانسان قد يظن الشر فيما قد يصيبه دون أن يعلم أن بتلك المصيبة خير، وهو ما تبث حدوثة بالمدن المغربية شمال المملكة التي ضربها الزلزال واستمرت الأرض بالاهتزاز لمدة اسبوع كامل، مخلفة رعبا وهلعا بين السكان اضطر معه الكثيرون إلى المبيت في العراء، نادبين حظهم مع الكوارث الطبيعية دون أن يعلموا أن الكارثة ستحل عليهم بالنفع.
فقد كشفت مصادر وثيقة من مدن الناظور والحسيمة والدريوش أن الابار ازدادت نسبة مياهها بشكل ملحوظ وكبير، فيما فاضت أعين كانت قد جفت في السابق، وكأن سماء الريف التي لم تمطر هذه السنة أوحت للأرض بأن تتفجر عيونا، بفعل الهزات المتكررة والتي تجازوت على مدى 9 أيام 200 هزة.
وكان الزلزال الذي ضرب شمال المغرب وجنوب إسبانيا قبل اسبوعين قد استنفر الحكومتين المغربية والاسبانية، حيث أوفدت الادارة المركزية للوقاية المدنية عناصرها المتخصصة، للتدخل في حال حدث زلزال كبير مدمر بالمناطق التي تكاثرت فيها الهزات مؤخرا.