قلّة منا من يفضّلون استخدام الحل الطبي عموماً والجراحي خصوصاً، في حال توفّر بدائل طبيعية. وحتى إن لم تثبت نجاعتها تماماً، فإن معظمنا يفضّل إعطاء الأمر فرصة للتجربة، قبل اللجوء لحلول أخرى.

ولعلّ ضعف النظر واحداً من بين تلك المشكلات التي بالوسع التحايل عليها من خلال استخدام طرق طبيعية، فيما يلي بعضها:

– لا تنظري لشاشة الكمبيوتر لمدة طويلة، وخذي استراحة لمدة دقيقتين بعد كل أربعين دقيقة استخدام.

– استخدمي الشاشات الواقية التي توضع فوق شاشة الكمبيوتر؛ للتخفيف من الأشعة الضارة.

– نشّطي الدورة الدموية في منطقة الرأس من خلال التمارين الخاصة بالرأس والعنق، وكذلك الماساج الخفيف باستخدام رؤوس الأصابع. دلّكي برفق المنطقة المحيطة بالعينين.

– تعرّضي لأشعة الشمس يومياً بما لا يقل عن عشرين دقيقة، وضعي على عينيك نظارة شمسية لحمايتها من الآثار الضارة.

– إن كنتِ ممّن يضعن العدسات اللاصقة، فلا ترتديها طوال النهار، بل استريحي منها ما لا يقل عن ثلاثين دقيقة أثناء مدة الاستخدام الطويلة.

– أبقي جسمكِ رطباً من خلال تناول الماء والسوائل؛ لأن العين تجفّ شأنها شأن البشرة والشعر.

– تناول الأغذية المفيدة وعلى رأسها الجزر، المعروف بقدرته على تحسين قوة النظر، وكذلك الخضروات الورقية لاحتوائها على مواد هامة مثل اللوتين.

– قلّلي بقدر المستطاع من مستحضرات التجميل الخاصة بالعينين مثل الكحل والماسكارا؛ لاحتوائها على مواد ضارة. واقصري استخدامها على المناسبات الضرورية.

– من شأن تناول الأغذية الحارة مثل الفلفل الأحمر القدرة على زيادة دفق الدم للعينين، وبالتالي زيادة القدرة على الإبصار ولو لحظياً.

– اصنعي كمادات من الشاي البارد لعينيكِ بشكل منتظم.

– احرصي على نيل قسط كافٍ من النوم والراحة؛ لأن الإجهاد يسبّب تعباً لحظياً وعلى المدى الطويل للعينين.

– جرّبي الخليط التالي لتقوية الإبصار: لتر من عصير الجزر الطبيعي ممزوجاً بالكرفس والبقدونس والهندباء، وتناولي كوباً منه بشكل يومي.

– استشيري طبيبكِ حول القطرة المرطبة؛ ذلك أنها تساعد العينين على البقاء في حالة رطبة بعيداً عن الجفاف والحكة والتهيّج.

– قلّلي الخروج في الأجواء المغبرّة وإن اضطرتكِ الظروف لذلك فاحرصي على ارتداء نظارة شمسية ومن ثم غسل عينيكِ ورموشكِ وحاجبيكِ برفق بالماء الدافئ.