صرح رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الجمعة 5 فبراير أن آلاف عمليات تفتيش المنازل التي بدأت بعد هجمات باريس، ساعدت في إحباط مخطط إرهابي.

وقال إن الشرطة الفرنسية نفذت 3289 عملية تفتيش في الأشهر الثلاثة الأولى التي عقبت وقوع هجمات باريس، واعتقلت 341 شخصا، وحددت إقامة 407 آخرين، كما صادرت 560 قطعة سلاح منها 42 مما يستخدم في الحروب.

وتابع قائلا “إن مخطط واحد أحبط كنتيجة مباشرة لعمليات تفتيش المنازل التي قامت بها الشرطة الفرنسية بمقتضى حالة الطوارىء والتي مكنتها من تفتيش المنازل دون الحصول على إذن مسبق من القضاء.. الخطر الإرهابي موجود وسيظل موجودا”.

وقد جاء ذلك في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة لتمديد حالة الطوارىء حتى نهاية ماي، وتعديل الدستور لينص على إمكانية تجريد المدانين بالإرهاب من الجنسية الفرنسية.

وأضاف فالس إن نصف عدد المتصلين بطريقة أو بأخرى مع الشبكات الجهادية في سوريا والعراق، غادروا فرنسا إلى تلك المنطقة ولا يزال 597 شخصا منهم هناك.