محمد طالب

أمام الظروف غير الملائمة التي استقبل بها فريق الرجاء الرياضي البيضاوي بالجزائر، قبل مواجهته لفريق وفاق سطيف برسم إياب دور ثمن نهائي دوري أبطال إفريقيا، يوم غد الجمعة، اضطر مسؤولوا النادي الأخضر إلى تغيير مقر إقامة اللاعبين، ونقله من مدينة سطيف إلى مدينة العلمة، متحملين مسافة 30 كيلومتر إضافية بحثا عن ظروف أنسب.

ولم تقف معاناة ممثل المغرب في هذه المنافسة الإفريقية عند هذا الحد خلال رحلته إلى الجارة الجزائر، بل وجد نفسه كذلك أمام ملعب بالعشب الطبيعي لإقامة تداريبه، على عكس الملعب الذي سيجري فيه المباراة والذي يتوفر على عشب اصطناعي، لذلك كان على المكلف ببعثة الرجاء رشيد البوصيري المطالبة بتوفير ملعب شبيه بملعب إجراء المقابلة كما هو متعامل به في جميع المناسبات الكروية بأنحاء العالم.

وكان وفد الرجاء قد وصل صباح يوم أمس الأربعاء إلى مطار 8 ماي بمدينة سطيف، قبل أن يستقبل استقبالا وصف بالباهت، على نقيض الحفاوة التي لقيها الجزائريون خلال قدومهم للمغرب قبل أسبوعين.

بقيت الإشارة إلى أن هذه المقابلة التي انتهت سابقتها للذهاب بهدفين لمثلهما، سيديرها تحكيم ثلاثي تونسي، مكون من الحكم الرئيسي محمد سعيد كردي، بمساعدة كل من أنور حميلة وفوزي جريدي.