مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

بعد ان بشرت الحكومة الأساتذة المتدربين بتوظيف الدفعة الحالية كاملة في الجولة الثالثة من الحوار بين والي الرباط و ممثلي الاساتذة المتدربين ، عاد الملف الی نقطة البداية خلال الجولة الرابعة للحوار بإصرار ممثل الحكومة على مقترحه القاضي بتوظيف الفوج الحالي على دفعتين خلال شهر شتنبر بينما بقية هذا الفوج، ستوظف بداية شهر يناير من السنة المقبلة، وكلاهما بإجراء مباراة.
و قد سبق ان نشر موقع ” ماذا جری ” ان الجولة الثالثة للحوار بشرت بفض الاحتجاجات و عودة الاساتذة لاقسام الدراسة، بعد ان قدمت النقابات مقترح تعيين الفوج الحالي دفعة واحدة، مع الزيادة في المنح وإرجاع المرسومين إلى طاولة المفاوضات، المقترح الذي لاقا استحسان الاساتذة المتدربين .
و من جهته اكد الوالي على أن الحكومة مستعدة لتقديم كل الضمانات المطلوبة بخصوص توظيف جميع الأساتذة المتدربين لهذا الفوج على دفعتين، المقترح الذي رفضه الاساتذة ، معتبرين أن الحكومة كانت فقط تلعب على ربح الوقت لاستنزاف طاقات الاساتذة و تشتيت صفوفهم.
و لازالت الحكومة تلعب لعبة شد الحبل في ملف الاساتذة، بعد ان هددت كل من لم يلتحق من الأساتذة المتدربين بعد نهاية العطلة الحالية بقاعة الدرس بالمراكز الجهوية لتكوين مهن التربية والتكوين، يعتبرا مفصولا عن الدراسة بهذه المراكز. فيما يصر الاساتذة بدورهم علی تسطير برنامج نظالي الی حين بلوغ متطلباتهم المشروعة.

و دون عبد الرحيم العلام، عضو مبادرة الفعاليات المدنية علی صفحته تعليقا علی ما آل اليه ملف الاساتذة ” نظام سياسي يخفي رأسه، ويهرب من الملفات الحارقة، حكومة مغيبة عن الواقع، مستعدة لتركيع الجميع، حكومة فاقدة للمصداقية، تتلاعب بشباب يعول عليهم الوطن، …. على النظام والحكومة المغيبة أن يتحملا مسؤولية التعنث والعناد. التاريخ سيسجل المواقف، والذاكرة لن تغفر الأخطاء القاتلة . لا تغترّوا بالصمت، فإنه يخفي ما تحمد عقباه بالنسبة للشعب، وما لاتحمد عقباه بالنسبة للطغيان”.