عمر محموسة ل”ماذا جرى”

خرج عدد كبير من سكان قرية الشويحية التابعة لإقليم بركان عن صمتهم معبرين عن استنكارهم الشديد لما وصفوه ب”التهميش” وعدم الالتفات إليهم، وخاصة إلى قنوات الواد الحار التي أكدوا أنها تنفجر بشكل كبير وسط أزقة قريتهم مما ينتج عنه روائح كريهة.
وفي تعبير غاضب قال أحد السكان “أنهم باتوا يعيشون وضعية مزرية بعد تجمع المياه العادمة في برك كبيرة أمام منازلهم مما يهدد حالتهم الصحية، خاصة وأن الوضع خلف تكاثر الباعوض والذباب بمختلف أنواعه.
وكشف السكان أن قنوات الصرف الصحي المتوفرة الآن والتي باتت تنفجر واحدة تلو الاخرى كانت من إنجاز الفلاحين اللذين ساهموا ب 2000 درهم لكل واحد منهم، ولم يكن أي تدخل للجماعة في ذلك.