مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

أشاد الرئيس الأمريكي بالإسلام المعتدل الذي يدعمه المغرب حين أشار إلى مؤتمر مراكش لحماية الأقليات الدينية.
و قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأربعاء بأول زيارة له إلى مسجد في الولايات المتحدة، وتحديدا إلى مسجد في بالتيمور في ولاية ميريلاند (شمال الشرقي)، في خطوة تهدف إلى الدفاع عن حرية المعتقد الديني وللتنديد بخطاب بعض قادة الجمهوريين المناهض للمسلمين، و تأكيدا ان “الإسلام لطالما كان جزءا من الولايات المتحدة”.
و قال الرئيس الأمريكي خلال لقائه بالجمعية الإسلامية لبالتيمور ” “في الوقت الذي نتكلم فيه الآن، ينقذ مسلمون كينيون مسيحيين مستهدفين من طرف الإرهابيين، كما أن مسلمين آخرين اجتمعوا أخيرا بالمغرب لدراسة حماية الأقليات الدينية مسيحيين ويهود”.
و وضح اوباما ان التهجم على ديانة ما هو تهجم “على كل الديانات”، مذكرا بأن الكاثوليك واليهود كانوا أيضا عرضة للتهجم في التاريخ الأمريكي.