مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

يمثل اليوم الإمام المغربي محمد الخطاب و زوجته، أمام محكمة الجنايات بمونبلييه جنوب فرنسا، و ذلك بتهمة الاحتيال وتبييض الأموال والتهرب الضريبي.
و خلافا لما قاله المدعي العام أن الزوجين متهمين بما نسب إليهما وستنطلق محاكمتهما ، أكد محاميهما في تصريح له أمس الثلاثاء أنه لا يوجد دليل ضد موكليه، و أن المبالغ المالية موضوع الاتهام هي تبرعات مالية من محسنين مضيفا “أعتقد أن المدعي العام يريد محاكمة الخطابي ببساطة ودون أي دليل مقنع”.
و كان مدعي مونبلييه قد صرح سابقا أن الخطابي يشتبه في استفادته من مبالغ مالية خاصة بعائلة زوجته، و استغلالها بصفته الشخصية كإمام، لتجنب أداء الضرائب، ما يعتبر من الناحية القانونية “غشا” و تسترا على الغش و عملا غير قانوني”.
و كانت السلطات الفرنسية قد فرضت الإقامة الجبرية على الخطابي في الثاني والعشرين من شهر نونبر الماضي بعدما اعتبرته يشكل تهديدا على النظام والأمن العام .
و كانت السلطات قد فرضت عليه المكوث في بيته من الساعة الثامنة مساء إلى غاية السادسة صباحا، مع إلزامه بالحضور ثلاث مرات يوميا إلى مركز الشرطة لإثبات حضوره ، لترفع عنه الإقامة الجبرية في دجنبر الماضي بعدما ثبت أنه لا يحمل أفكار متطرفة .