عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أصبحت محطات التزويد بوقود السيارات والعربات المختلفة بمدينة وجدة لا توفر الكمية الكافية من الوقود للعد الكبير من السيارات التي ينتظر أصحابها بالساعات قبل أن يصل دورهم للتزود بالوقود، هذا إن لم يتم إبلاغهم أن المخزون انتهى.
تلك هي الأزمة التي تعيشها مدينة وجدة مجددا خاصة بعد توقيف تهريب الوقود الجزائري قبل اسبوعين وفي ظل ضعف عدد محطات البنزين بوجدة والتي لا يتجاوز عددها 6 محطات.
وقد أصبح هذا العدد الضعيف من المحطات يعرف وبشكل غير مسبوق ضغطا متواصلا، وطوابير من السيارات لفتت أنظار المواطنين بوجدة، حيث أن السيارات خاصة منها سيارات الاجرة أصبحت في بحث لا يتوقف عن الوقوف بين محطة واخرى وهو ما أكده سائق سيارة اجرة لـ”ماذا جرى” مضيفا أن عمال محطات الوقود أصبحوا يشتغلون طيلة 24 ساعة ، ما لم ينفذ البنزين وتفرغ حاوياته الأرضية قبل غروب الشمس، وموضحا أن عددا من مهنيي السياقة يصطفون أمام المحطات منذ الساعات الاولى من الصباح الباكر.