مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

قضت المحكمة الإبتدائية ببرشيد أمس الإثنين بإدانة مصطفى مطلك رب الإسرة المعتصمة أمام مقر المدينة منذ دجنبر الماضي ب 3 أشهر موقوفة التنفيذ ، بعد إحتجاجه على إقصائه من الاستفادة من بقعة أرضية بمدينة الدروة بعد إعادة التهيئة كباقي ساكنة الحي الذي كان يقطنه رفقة والده. و ذلك بعد ان رفع عامل برشيد دعوى قضائية ضد رب الأسرة لكونه يعرض أسرته للتشرد .
و دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على الخط حين اعتبرت أن هذه المحاكمة صورية و محاولة للإلتفاف على التعاطف الشعبي الذي حضيت به الأسرة .
و في تدوينة لمسؤول الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد محمد بوطاجين قال “في الوقت الذي كنا ننتظر من المحكمة تحقيق العدالة والإنصاف على إثر انتهاك حقوق الكفل والمرأة و تقصير عمالة إقليم برشيد في تقديم العون لهم وإيوائهم وتركهم يواجهون مصيرهم المحتوم، لم تتطرق المحكمة إلى العلاقة التي تجمع بين هذا الملف والخروقات التي شابت عملية توزيع البقع والتي استفاد عدد كبير بواسطة الزبونبة والمحسوبية”.
و عرفت مواقع التواصل الإجتماعي حملة واسعة تندد بالحكم الذي أصدرته المحكمة ضد هذه الأسرة المشردة .