مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

ثم انزال عدد كبير من الجيش الجزائري و كذا قوات مكافحة الشغب ، علی طيلة الشريط الحدودي من الظفة الجزائرية ، و ذلك بعد ان اقدمت السلطات علی إحصاء عدد كبير من المنازل التي سيتم هدمها وترحيل سكانها من أجل توسيع الخندق الذي سبق حفره لمحاربة التهريب.
و قد تسبب قرار الترحيل بمواجهات بين السكان و رجال الأمن الشيء الذي اسفر عن إصابات في صفوف المواطنين الذين حاولوا توقيف جرافات الجيش. و أوردت مصادر ان معظم سكان المنطقة يشتغلون في التهريب الشيء الذي دفعهم لرفض السكان إخلاء منازلهم، مما استدعی إخلائهم بالقوة و هو ما تسبب في إصابات وسط السكان نقل بعضهم على إثرها إلى المستشفيات.