ذكرت مصادر جد مطلعة على مجريات الأمور في المملكة العربية السعودية أن اختيار محمد بن نايف وليا للعهد لم يأت بناء على كونه ابن شقيق الملك فقط، ولكن لأنه أبان طيلة إشرافه على وزارة الداخلية على كفاءة عليا،وجرأة كبيرة تحتاج إليها المملكة في هذه الظرفية المشوبة بالتهديدات الأمنية.

وقالت نفس المصادر لموقع “ماذا جرى” أن التهديدات الإيرانية، والأوضاع في اليمن، والتحولات التي تعرفها الحرب ضد الأغرهاب والتطرف، كلها عوامل دفعت بالملك سلمان إلى إقامة تغييرات سريعة وبناءة في أعلى أجهزة الدولة، وذلك لتشبيب هذه القيادات وجعلها قادرة على التحرك بفعالية،وثانيا لمواجهة اي ظروف طارئة او استثنائية.

وكان الأمير الامير محمد بن نايف قد نجح في تجاوز الحواجز الذي توضع في طريقه من أجهزة عليا، حتى ولو في فترة حكم الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز،وتمكن بفضل جرأته وجدارته من تثبيت أجهزة الأمن والشرطة، وتحذيث وسائل عملها وتأطيرها على مواجهة كل الظروف الاستثنائية، وخلق اجهزة جديدة لرصد وصد اي طارئ امني .

وجاء على لسان نفس المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، ان وزير الخارجية المعفى من مهامه  سعود الفيصل ظل في هذا الموقع منذ أزيد من 38 سنة، وان صحته لم تعد تقوى على التنقل والإشراف على الملفات الدولية الحساسة ، كما أنه لم يعد يقوى على الكلام والإقناع كما بدا  في المؤتمر العربي الاخير، بل يبدو أنه طلب إعفاءه أكثر من مرة فتم تأخير القرار بحكم الظروف التي مرت منها المملكة.