عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشفت مصادر محلية من مدينة تازة أن عناصر الأمن قامت بضبط سيارة اوكلت من طرف وزارة الداخلية إلى جماعة غياثة الغربية بعد ثبوت حملها لكميات كبيرة من العلف، قدرت بأربعة أطنان، وهي السيارة التي وجدها مستشار آخر بذات الجماعة مركونة قرب واد أمليل ليتم بعدها إخبار عناصر الدرك التي تمكنت منها.
السيارة من نوع ستروين لا تحتمل الكمية الكبيرة من الأعلاف التي ضبطت بها، كما أن حمل الأعلاف بها لا يدخل ضمن اختصاصات النقل الجماعي للجماعة، وأن الرئيس استغل السيارة لخدمة مصالحه الشخصية.
هذا وبعد اكتشاف المستشار لرئيس الجماعة وهو يستغل سيارة الدولة، حاول منعه من حمل الأعلاف بها مما جعل الرئيس يحاول أن يصدم المستشار بسيارته، لتحل مصالح الأمن بالمكان وتقتاد الجميع لمخفر الأمن وتحرير محضر لهما غير أنه تم السماح للرئيس أن يحرك سيارته من أمام مخفر الأمن، وهو ما خلف استياء لدى مستشاري الجماعة اللذين هددوا بتقديم استقالة جماعية، حسب تعبير ذات المصدر.