عمر محموسة ل”ماذا جرى”

لم يكن يعلم الصباغ عبد الغني الغزالي بمدينة مكناس أنه سيهدد بالسجن لمدة شهرين بالاضافة إلى أنه لم يكن ينتظر ذاك الكم الهائل من الشتائم التي كالها له نائب رئيس جماعة مكناس والبرلماني عن حزب العدالة والتنمية، عبد الصمد الادريسي، بعدما كان يقوم بطلاء الرصيف الواقع أمام فندق بالمدينة.
الادريسي في بداية الأمر قال أنه تعرض للسب والشتم من طرف صاحب الفندق ومستخدميه، وهو ما اضطره إلى استدعاء عناصر الأمن التي حلت بمكان الحادث قبل أيام وحررت محضرا في ذلك.
غير أن تصريحات الصباغ أخرجت القضية من هذا القالب بعدما أكد أن نائب الجماعة حل بسيارته بالمكان قبل أن ينزل منها ويركل سطل الصباغة مهددا الصباغ بالسجن وموجها له ألفاظا رفض الغزالي أن يصرح بها لفضاعتها، على حد ما صرح به لوسائل إعلام محلية.
الحادثة وثقها شريط فيديو لكاميرا تابعة للفندق الذي حدثت أمامه الواقعة، حيث أن تصريح الصباغ ينتظر أن يتم تأكيده أو نفيه بعد الاطلاع على ذاكرة الكاميرا، خاصة وأنه صرح بأن البرلماني وهو محام بهيأة مكناس قد صفعه على خده.