كتب نجيب بوليف تحت عنوان” رحمة الله على معارضة حزب الاستقلال” مقالا يقول فيه:

“فوجئت، كما تفاجئ، كل النواب البرلمانيين الذين حضروا الزيارة الميدانية التي قامت بها لجنة البنيات الاساسية والطاقة والمعادن البيئة،  من موقف النائب البرلماني الاستقلالي والناطق الرسمي باسم الحزب. وزاد من هذا الاستغراب “الكذب” الواضح في الصفحة الأولى من جريدة “العلم” ليوم الثلاثاء 28.4.2015 “بن حمزة والبقالي والتابي من الفريق الاستقلالي يقاطعون زيارة  نظمها وزير التجهيز”.

بدعوى رفض المشاركة في مهزلة تبذير المال العام، “… وعليه، أقول للسيد النائب المحترم، وللمسؤول عن جريدة العلم، وللرأي العام ما يلي:

  1. الوزارة استجابت لطلب اللجنة البرلمانية (انظر المرفق) موضوعها “زيارة ميدانية”، والذي يقول بالحرف: “أن مكتب اللجنة المنعقد بتاريخ 9 فبراير 2015، قرر القيام بزيارة ميدانية للخطوط الملكية المغربية للاطلاع والقيام برحلة تجريبية للطائرة الجديدة التي اقتنتها الشركة”. انتهى محتوى مراسلة اللجنة… وبالتالي:
  • الفريق الاستقلالي له عضو بمكتب اللجنة، وهو الذي قرر القيام برحلة، فهل السيد النائب الاستقلالي بنحمزة لا يتابع ما يدور باللجنة، وكيف لم يسأل ممثل الفريق الاستقلالي عن القرار؟
  • الوزارة استجابت لطلب اللجنة في إطار المهام الرقابية المنوطة بالبرلمان… وليست مبادرة من الوزارة للقيام برحلة تجريبية؛
  • الوزارة عملت على إيجاد أفضل الأوقات للقيام بذلك (منذ تاريخ طلب اللجنة: 10 فبراير إلى أواخر أبريل)، حتى اقتنت طائرة ثانية B787، والتي من المفروض أن تقوم  ب 100 ساعة تجريبية سواء بركاب أو بدون ركاب؛
  • القول بأن النواب الثلاثة الاستقلاليين- من بين جميع النواب الحاضرين أغلبية ومعارضة- قاطعوا الرحلة التجريبة، غير صحيح لأن أحد النواب الاستقلاليين ذهب للرحلة والكل يعلم ذلك…

فمعذرة لاضطراري لهذا التوضيح… وهناك ما يقال عن هذه الواقعة… لكن أقف عند هذا الحد احتراما للفضلاء في حزب الاستقلال ولكافة النواب البرلمانيين، ومنهم النواب الاستقلاليين.

ولقد تابعنا منذ أشهر كيف  تحرك نفس النائب  في إطار زيارة ميدانية سابقة، وكيف تحرك الفريق في المهمة الاستطلاعية حول فياضانات الجنوب، وقال: إما أن نرأس اللجنة أو أن لا تكون…