اتهم عبد الإله ابن كيران فرقا في المعارضة بقول “كلام السفاهة”، مما تسبب في جدل كبير داخل المجلس، لم يجد معه الطالبي العالمي غير إيقاف الجلسة.

مداخلة رئيس الحكومة لم تتوقف عند اتهام المعارضة بقول “كلام السفاهة” بل  وصف أحد النواب بالسفيه، رافضا طلب فرق المعارضة بسحب كلامه، إذ أصر بنكيران على المضي قدما في رده، مبررا ذلك بأنه مُحصن بالدستور وبالقانون، وبأن اتهامات وانتقادات المعارضة لا تخيفه.

وقال ابن كيران قبل رفع الجلسة،  إن استطلاعات الرأي تؤكد شعبيته وشعبية حكومته، مضيفا أنه لا يؤمن بالسياسة التي يقوم بها العبد لوحدها، بل يعتبرها توفيقا من الله، مشيرا إلى أن حكومته تستبشر خيرا بسقوط المطر، وتسأل الله البركة فيما تقوم به.