خاص بماذاجرى،

ذكرت مصادر مطلعة لموقع “ماذا جرى” أنه لولا الاستقبال الملكي الأخير لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ووزير الفلاحة عزيز أخنوش، لعرفت خطة الحكومة لمواجهة آثار الجفاف تعثرات جد محتملة بعد الخلاف الذي نشب بين رئيس الحكومة وبعض وزرائه بسبب اتفاقية تأمين المحصول الفلاحي من آثار الجفاف.

وبينما اكتفى بلاغ الديوان الملكي بالإشارة إلى التوجيهات الملكية للوزيرين بالإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة تداعيات التأخر في سقوط الأمطار، والحد من تأثير ذلك على النشاط الفلاحي، اجتهدت تحليلات العارفين في كون الاستقبال الملكي جاء في الوقت المناسب لحت الوزيرين على التعامل بمزيد من الجدية مع أوضاع الفلاحين، خاصة أن الجفاف بدأ يقص أجنحة الضعفاء منهم في ظل تأخر الحكومة في اتخاذ الإجراءات اللازمة.

ومباشرة بعد الاستقبال الملكي الذي نزل بردا وسلاما على الفلاحين بعد أزمة الوزيرين بنكيران واخنوش بسبب هذه الصفقة ،تحركت الحكومة في مجلسها الأخير لترصد مبلغا هاما لمواجهة آثار الجفاف بما مجمله خمسة ملايير ونصنف درهم خصصت لدعم أعلاف الماشية ومواجهة باقي الأثار السلبية للجفاف والاعتناء بالفلاح في محيطه الانساني بتوفير الماء الصالح للشرب، وتأمين محصوله الزراعي من آثار الجفاف.

أما بخصوص أزمة صفقة التامين التي شكلت خلافا جديدا بين رئيس الحكومة ووزيره اخنوش فقد ذكرت مصادر إعلامية أن بنكيران هو من اتصل بالوزراء المعنيين في الفلاحة والمالية والتجارة والصناعة ليطلب منهم إلغاء اتفاقية التامين في انتظار توسيع الانخراط فيها على باقي الشركات المعنية بالتأمين.