ماذاجرى خاص،

علم موقع “ماذا جرى” أن لا ئحة التعيينات الجديدة للسفراء المغاربة في الخارج، قد تم ترتيبها لعرضها على المجلس الوزاري.
وجدير بالذكر أن هذه التعيينات كانت تتم في السابق وفق كفاءة المرشحين وتجاربهم في المجال الديبلوماسي او التقني، ورغم تواجد العديد من السياسيين المنتميبن للأحزاب فإن الأمر ظل يشكل حالات معزولة في الغالب، كما أن كفاءة المرشحين السياسيين وخبرتهم كانت هي التي تحسم الموقف.

ويبدو من خلال التسريبات التي تم الترويج لها حاليا أن التعيينات المرتقبة يهيمن عليها الطابع السياسي والحزبي وكذا طابع المظلات والانتماءات.

ومن بين التعيينات المرتقبة وردت عدة أسماء لمرشحين عن أحزاب الاتحاد الاشتراكي والاستقلال والأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار.

وقد تسربت أسماء عثمون والسكوري وآخرين عن الأصالة والمعاصرة لتوضح هيمنة الحزب الذي يدعي بنكيران مواجهته على نسبة التعيينات السياسية، وقبول رئيس الحكومة بالأمر الواقع، وكأنه يشارك في مسرحية سياسية حين يدخل في مواجهة كلامية مع هذا الحزب.

كما وردت اسماء مرشحة عن التجمع ومنها مسشتار في ديوان وزير الخارجية، وعن الاستقلال ورد اسم الوزير السابق توفيق حجيرة، وعن الاتحاد لاشتراكي وردت اسم محمد عامر وسيدة يبدو أنها نجلة القيادي عبد الواحد الراضي.

ومن خلال قراءة مبسطة للأسماء التي يتم الترويج لها يبدو أن أسلوب التعيينات في هذه المواقع قد أخذ منحى جديدا خاصة وأننا على بعد سنة فقط من خطاب الملك محمد السادس الذي عبر فيها عن غضبة كبيرة إزاء أوضاع جاليتنا في الخارج ومعاناتهم مع المساطر والقناصل.