خاص بماذا جرى

تعرف الأجندة الملكية زخما كبيرا في التدشينات والتحركات بدءا من هذا الأسبوع.انطلقت بإشراف جلالته على 

إعطاء انطلاقة مشروع تطوير نظام المراقبة الحضرية بواسطة الفيديو،الذي من شأنه تأمين الفضاء العمومي بشكل أكبر والتنظيم الدينامي لحركة المرور.

وينتظر ان يستكمل جلالته أنشطته بجهة الدارالبيضاء عبر تدشين أكبر مدرسة للبناء والتجهيز تابعة لمكتب التكوين المهني بمدار مدخل مدينة سطات.

وكانت الزيارة الملكية للدارالبيضاء عرفت حدثا هاما حين أعطى جلالته تعليماته الصارمة لإسقاط عمارة تابعة للشركة العقارية “سي جي إي”، والتي بنيت بشكل فوضوي فوق منطقة خضراء إضافة إلى حجبها الرؤيا المطلة على البحر.

وأعطى الملك تعليماته للإسراع في التحقيق في الأمر وتحديد المسؤولية، وهو التحقيق الذي تشرف عليه حاليا وزارة الداخلية.

وشكلت الغضبة الملكية في الدارالبيضاء ضربة قاضية على أيدي المفسدين والفوضويين، وهي الغضبة التي تتوعد المفسدين بعدم التساهل والتسامح، وتعد بالانطلاقة الحقيقية لمحاربة الفوضى.

ويرتقب أن يتوجه جلالة الملك في بداية الأسبوع المقبل إلى المناطق الجنوبية لمتابعة التدشينات التنموية في مدن العيون والداخلة وكلميم.

وتندرج المشاريع الكبرى التي ينتظر ان يعطي الملك انطلاقتها في إطار النموذج التنموي للأقاليم الصحراوية الذي رصد له أزيد من 70 مليار درهم ، ومنها إعطاء انطلاقة المراحل الأربعة لإنجاز الطريق السيار بين تزنيت والعيون، وتدشين أكبر محطة طرقية رابطة في أفريقيا ستشكل بوابة هامة نحو إفريقيا، وسيضع الملك في زيارته للأقاليم الجنوبية الحجر الأساسي لمشاريع اجتماعية واقتصادية هامة ومنها مركز للالة سلمى لداء السرطان، والمركب الاجتماعي والاقتصادي للداخلة،  ومشاريع سكنية متعددة في العيون والداخلة وكلميم ، ومشاريع مدرة للدخل في مدينة المرسى بالعيون، واخرى لدعم المبادرة الحرة.

وتنتظر مدن اخرى قريبا الزيارات الملكية التنموية، ومنها مدينتي فاس طنجة، حيث تتهيأ المدينتان على قدم وساق لتهييئ الظروف المناسبة للزيارة الملكية