ظهر رئيس الحكومة المغربية واثقا من نفسه وهو ينعث كلام المعارضة بالسفاهة.وقد طلبت منه المعارضة وخاصة إدريس لشكر سحب لفظة “سفاهة”، ففضل أن يشرب كأس ماء أمامه، ويمسح بعض عرقه من جبينه، وينتظر أعضاء المعارضة إلى أن ينتهوامن صراخهم وصفيرهم.

قال رئيس الحكومة إن الذي دفعه إلى نعت أقوال المعارضة بالسفاهة هو كونهم نعتوه يوما بأنه داعشي او من النصرة أو غيرها، وقال لحلفائه: “أتركوهم يصرخون فإنهم لا يخيفونني لأنني محمي بالدستور”.

أوقف رئيس البرلمان الجلسة وتمكنت داعش من إيقاف جلسة برلمانية على بعد آلاف الكلمترات من موقعها بالعراق وسوريا.