عمر محموسة ل”ماذا جرى” – خاص

عبر عدد من النسوة الممتهن لتجارة التهريب عبر الحدود بين مليلية والناظور، عن قلقهن من الاجراءات التي اتخذتها السلطات الاسبانية بغلق بوابات الحدود أمام مختلف المسافرين والتجار اللذين يزودون مدن الشمال والشرق بملابس وسلع غذائية كبيرة وبشكل يومي.
وفي تصريح ل”ماذا جرى” قال أحد التجار أن السلع لم تصل اليوم بالشكل المعهود إلى محله التجاري، بعدما لم تتمكن السيدة التي تزوده بالولوج إلى مليلية، عقب تشديد السلطات الاسبانية الرقابة على الحدود، بعد الزلزال الذي أعلنت معه سلطات المدينة الاسبانية المحتلة الطوارئ.
وشددت السلطات الاسبانية اجراءاتها على الحدود مع المغرب تحسبا لأي خطر مرتبط بالهزات الارضية التي خلفت أضرارا كبيرة بمليلية، وأرغمت السكان على المبيت لثلاث ليالي في العراء.