عمر محموسة ل”ماذا جرى”- خاص

ارتفع من جديد ثمن الغازوال المهرب من الجزائر نحو المدن المغربية بجهة الشرق لأكثر من 3 دراهم للتر الواحد، بعدما كان قد انخفض ثمنه تدريجيا من 12 درهم للتر الواحد إلى 6 دراهم للبنزين قبل 6 أشهر.
وعاد البنزين الجزائري المهرب إلى الارتفاع ليصل إلى 10 دراهم للتر الواحد وهو الثمن الذي حول سيارات مستعملي هذا البنزين إلى محطات بيع الوقود المغربي لجودته ونظافته مادام ثمن اللتر واحد لا يختلف كثيرا بينه وبين الجزائري.
وكشف مهربون للوقود الجزائري ل”ماذا جرى” أن سبب ارتفاع البنزين بمختلف نقاط بيعه خاصة بوجدة، يرجع إلى إيقاف السلطات الجزائرية مرور هذه المادة نحو التراب المغربي، وذلك لأجل أقصاه 10 أيام لحلول لجنة مراقبة بالمنطقة التي يمر منها البنزين بالطرف الجزائري، قبل أن يعود إلى الانخفاض من جديد بداية فبراير المقبل.