عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في حادث بشع حولت حافلة للنقل العمومي بالطريق الرابطة بين اكادير وتزنيت، شيخا في الستينات من عمره إلى أشلاء بعد صدمه بقوة أزهقته روحه في الحين وسط ببركة من الدماء.
وكشفت المصادر من تزنيت أن الضحية كان يمتطي دراجته الهوائية، فقبل أن يسقط منها لتصدمه الحافلة في مشهد مؤثر حيث أن الحافلة كانت تسير في نفس اتجاهه، وهو ما أدى إلى مرورها فوق جسده.
وفور علمها بالحادث حضرت إلى مكانه كل من عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، ليتم الهالك إلى مستودع الاموات، فيما تم الاحتفاظ بسائق الحافلة تحت تدابير الحراسة لحين البث في ملفه.