عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أعلنت الشركة المكلفة بالانارة العمومية وتدبيرها بمدينة طنجة عن رغبتها في فسخ العقد الذي يجمعها بالجماعة الحضرية للمدينة، وهو الخبر الذي نزل على مسؤولي الجماعة بشكل مفاجئ خل أوراق، خاصة وأن تنفيذ الشركة لقرارها سيغرق طنجة في الظلام الدامس.
وكانت الشركة قد راسلت الجماعة الحضرية بهذا الخصوص تخبر فيها أنها ستتخلى عن مرفق الانارة بالمدينة، داعية إياها إلى البحث عن بديل آخر يسير هذا المرفق الهام بالمدينة.
وكشفت مصادر خاصة من مدينة طنجة أن الشركة التي ترغب في فسخ عقدتها والمسماة “لام ألف” عرفت بكثرة الاختلالات في القطاع الذي كانت تسيره، كما أنها لم تبرر قرارها هذا بفسخ العقد وهو ما اعتبره مسؤولو الجماعة غير مبرر.
وأضاف المصدر أن مسؤولي المدينة إذا تأخروا عن اتخاذ أي اجراء إذا ما فسخت الشركة الحالية عقدها، فإن مدينة طنجة ستغرق في ظلام دامس مما قد ينتج نقا سوداء تنتشر بها الجريمة.