عمر محموسة ل”ماذا جرى”

لم يكن الزلزال الذي ضرب صباح اليوم شمال المغرب وشرقه أن يمر دون أن يخلف رعبا وهلعا وسط مختلف سكان مدن الناظور والجسيمة وتازة وكرسيف ووجدة وبركان والسعيدية وغيرها من الأقاليم المحيطة، خاصة وأن الهزات تكررت أكثر من 15 مرة، مسجلة مقاييس مختلفة وصل أقصاها إلى 6,1 درجة حسب سلم ريشتر.
وقد خلف الزلزال خاصة بمدن الشمال أضرارا مادية كبيرة كان أهمها ما ورد من أنباء توصلت بها “ماذا جرى” من مصدر ملع أن جانبا من سقف جماعة بني شيكر بإقليم الناظور تعرض للتلف والانهيار، وهو الأمر الذي حدث مثله ببعض المنازل التي يقطنها السكان والتي تعرضت لشقوق.
وفي مدينة الدريوش استنفرت السلطات المحلية عتادها ومؤسساتها تحسبا لأي خطر كبير قد تخلفه الهزات الأرضية حيث فتحت ملعب مدينة الدريوش في وجه الفارين هلعا من الخطر الذي قد يحل، بالاضافة إلى أن قبطان وقائد القيادة المحلية للوقاية المدنية رفقة عدد من سيارات الاسعافات جابت خلال الساعات المبكرة من صباح اليوم أرجاء الناظور للاطلاع على الوضع.