حصري لماذا جرى،

سبق لعلماء الحياة والفضاء أن أكدوا وجود حياة على بعض الكواكب البعيدة عن الأرض، وأن عدد الكواكب القابلة للحياة في المنظومة الشمسية تعد بالملايير،لكن المفاجئ هو ما أعلن عنه العلماء مؤخرا في مجلة متخصصة تسمى “استروبيولوجي”، ونقلته يومية “الواشنطن بوست” يوم أمس، وهو أن السكان الذين كانوا يعيشون في هذه الكواكب اختفوا وانطفأت شموعهم.

وتقول الفرضية الجديدة أن الاحتمال الذي كان واردا هو أن الكوكب العملاق شاسع إلى درجة انه يصعب لسكان الكواكب الأخرى ان يستقبلوا الإشارات التي ما فتئنا نرسلها لهم من الأرض منذ عشرات السنين، اما اليوم فإن عدة فرضيات تتجه نحو أن الحياة توقفت في العديد من الكواكب الموجودة بالمنظومة الشمسية لسبب أو لآخر، وان سكان الكواكب الأخرى اختفوا وانقرضوا أي ماتوا جميعا.

وأفاد العلماء أن الحياة الذكية سواء كانت بشرية او بيولوجية تتعرض لهزات عظيمة كما يحدث اليوم للأرض من سخونة وانحباس حراري، فالحياة تظل هشة ما لم ينقذها التوازن  البيولوجي كالذي ساعدت عليه الحياة البكتيرية فوق الأرض إضافة إلى الملاءمة المناخية.

وجاء في هذا الاكتشاف العلمي المريب أن كوكب الزهرة والمريخ عرف حياة ذكية وبيولوجية لكن سخونة الزهرة التي تصل إلى حوالي 500 درجة حرارية إضافة إلى الغازات السامة التي تكونت في غلافه الجوي أدت إلى انقراض هذه الحياة، أما المريخ فتصل حرارته المرتفعة إلى 27 درجة أما برودته فتصل في الغالب إلى 140 درجة تحت الصفر، وهو ما يعني أيضا صعوبة صمود الكائنات الحية.