عمر محموسة ل”ماذا جرى”

تستعد المعارضة الجزائرية ومعها عدد من الاطياف الحقوقية والسياسية بالبلد المناهضة لحكم بوتفليقة إلى عقد مؤتمر غير مسبوق بالجزائر، ليعبروا عن رفضهم للتعديل الدستوري الذي يرغب بوتفليقة القيام به.
وكشف بيان للمجتمعين أن دستور بوتفليقة غير توافقي معتبرة أنه تم تقديمه من طرف سلطة استبدادية غير مؤهلة وفي غياب الشعب الجزائري، مؤكدين أن صياغة الدستور ينبغي أن تنبثق عن إرادة شعبية حقيقية.
وكشفت المعارضة أنها ستناضل لإسقاط هذا التعديل ومواصلة النضال مع الشعب الجزائري، وهذا ا يؤكد أن الصراع محتد بين المعارضة والسلطة، حيث من المنتظر عقد المؤتمر مارس القادم بالعاصمة الجزائرية.