عمر محموسة ل”ماذا جرى”

عبر عدد من ساكنة القرى بإقليم الحاجب عن رفضهم لما تتعرض له منابع المياه التي يسقي بها الفلاحين أراضيهم الزراعية، وذلك على إثر توسع مشروع لإقامة مساكن على منابع مياه.
هذا وكشف مصدر ملق من الإقليم أن توسع المشروع السكني الجديد أدى إلى إتلاف عدد من العيون بالإضافة إلى تضرر أحد الأودية الذي يعتبر أساس السقي بالنسبة لهم.
الفلاحون المتضررون والقاطنون بدواوير “آيت علي، آيت بلال، آيت بنحسين، تعاونية إقدار”، وقعوا عريضة ووجهوها إلى سلطات إقليم الحاجب، لانقاد مياه واد “موفران”.