عمر محموسة ل”ماذا جرى”

استنفر العشرات من الجيران والمواطنون بحي الحسني بفاس زوال اليوم، لانقاد امرأة مسنة تعيش بمنزلها بالحي الحسني بفاس، بعدما قالوا أن رجال المطافئ تأخروا في الوصول إلى مكان اشتعال النيران مما تطلب منهم التدخل الشخصي.
وأكد المصدر المطلع من فاس أن هذا التدخل لم يكن ناجحا أمام توهج النيران بالبيت، ولم يتم إطفاؤها إلا بعد تدخل رجال المطافئ اللذين لحقوا المسنة وقد تفحمت جثتها.
وكشف ذات المصدر أن الحريق المهول نتج عن تماس كهربائي أو ولاعة بالقرب من قنينة غاز أدى إلى اشتعالها وانتقال النيران منها لباقي أرجاء البيت.
وقد تم نقل الجثة إلى مستوع الأموات بفاس.