لقي 13 سائحا كوستاريكيا مصرعه، السبت 23 يناير، بغرق مركبهم الصغير قبالة جزيرة ليتل كورن التابعة لنيكاراغوا في البحر الكاريبي.

وقالت المتحدثة باسم حكومة نيكاراغوا روزاريو موريلو إن المركب كان يقل 33 شخصا، بمن فيهم القبطان ومساعده، موضحة أن “13 من هؤلاء لقوا مصرعهم، وجميعهم من كوستاريكا”.

واضافت أن الباقين، وهم 13 كوستاريكيا وأمريكيان وبريطانيان وبرازيلي واثنان من مواطني نيكاراغوا، نقلوا إلى جزيرة بيغ كورن القريبة.

وتابعت موريلو أن “كل الركاب كانوا سياحا يمضون عطلة في جزيرة ليتل كورن وأبحروا متجاهلين التوصيات”، مشيرة إلى أن المعطيات الأولى للتحقيق تشير إلى أن رياحا عاتية أدت إلى غرق المركب.

وعبرت الناطقة عن أسفها “لهذه المأساة الكبرى”، موضحة أن رئيس نيكاراغوا دانيال اورتيغا، وهو زوجها، أمر البحرية بالتحقيق في اسباب الحادث.
وذكرت وسائل الإعلام أن قبطان السفينة، وهو مالكها أيضا، أوقف بعدما تم انقاذه.
وتقع الجزيرتان على بعد نحو 70 كلم من البر في نيكاراغوا. وهما من الوجهات السياحية التي تلقى اقبالا متزايدا.