عمر مححموسة “ماذا جرى”

لم تكن رحلة الاساتذة المتدربين بمراكز التكوين بمدينة وجدة نحو مدينة الرباط مشابهة للرحلات الاخرى التي قام بها أساتذة المراكز بمدن اخرى، وذلك بعد اقدام عناصر الامن على منع هؤلاء الاساتذة من الدخول إلى محطة القطار رغم توفرهم على التذاكر.
وتفاجئ الاساتذة حين وصلوا باب المحطة ليلة أمس بتواجد عدد كبير من رجال الأمن اللذين منعوهم من ركوب القطار، قبل أن يصعد بعضهم وينام على السكة مانعا القطار من التحرك ومهددا بالموت، حيث أن هذا الأمر واكبه ناشطون بنشر هاشتاغ جديد كتب فيه “الرباط ولات بلفيزا”.
هذا وقد تمكن بعض من هؤلاء الاساتذة من ولوج القطار والسفر عبره نحو مدينة الرباط حيث ينتظر أن يجتمع الالاف منهم غدا بالرباط في مسيرة ثالثة منذ بدء احتجاجاتهم قبل أربعة أشهر.