وصل عدد ضحايا الحافلة التي انقلبت في طريق ورززات إلى ثمانية جرحى،وكان جلالة الملك محمد السادس قد بعث برقيات للتعازي وللمواساة إلى أسر الضحايا والمصابين في الحادثة، وذكر بلاغ للديوان الملكي أن الملك قرر التكفل شخصيا بتكاليف علاج المصابين ومآتم المتوفين، وان جلالاته يشاطرعائلات الضحايا مشاعرها في هذا الظرف العصيب، تخفيفا لما ألم بها من رزء فادح.

أفاد مصدر طبي بالمستشفى الإقليمي لمدينة وارزازات، بأن حادثة السير المؤلمة التي وقعت صباح اليوم، بأن من بين هؤلاء المصابين 10 حالات خطيرة، تم تخصيص طائرتين مروحيتين وسيارات إسعاف مجهزة، فضلا عن أطقم طبية لنقل 7 منهم إلى المستشفى الجامعي لمدينة مراكش. في حين احتفظ ب11 جريح بالمستشفى الإقليمي لمدينة وارزازات بفعل جروحهم الخفيفة والتي لا تستدعي القلق.

ووردت أنباء من عين مكان الحادثة أن المنعرجات التي وقعت فيها خطيرة قرب دوار تورجدال الكائن على مسافة 30 كيلومترا من مركز مدينة ورزازات..

tichka

ونقل عن رئيس إحدى الجمعيات التي تعنى بالسلامة الطرقية بتنغير قوله أن عدد ضحايا الحادث قد يعرف ارتفاعا بسبب المستوى الخطير للإصابات في صفوف الركاب. ويضيف أن الموقع الحادثة يعتبر نقطة سوداء في الطريق الرابطة بين مراكش وورزازات وسبق أن عرف سلسلة حوادث أخرى في صنف الشاحنات.

ويعزي شهداء عيان كانوا بعين المكان وقوع هذه الحوادث إلى قلة علامات التشوير، وضعف الـاهيل في سياقة الحافلات في الأمكنة الصعبة، علاوة على إلزام السائقين بالتقيد بمواقيت معينة للمغادرة والوصول تجعلهم يستعملون سرعة مفرطة تعرضهم لمخاطر مختلفة منها التعرض لمثل هذه الحوادث المؤسفة.