محمد طالب

ضدا على كل التحذيرات التي لم تنفع معها الوصلات التوعية، ولا التدبير الوقائية المتخذة، عرفت، صباح اليوم الثلاثاء، الطريق الوطنية الرابطة بين مراكش وورزازات، حادثة سير مروعة، حصدت، حسب شهود عيان ما بين 7 و10 أشخاص، إضافة إلى إسقاط العديد من الجرحى الذين وصفت حالات بعضهم بالحرجة.

وتعود أسباب هذه الكارثة المرورية الجديدة، تبعا للمصدر ذاته، إلى انقلاب حافلة للنقل العمومي، بعد انحرافها في أحد المنعرجات، وسقوطها من أعلى في مشهد مؤلم، يعيد إلى الواجهة السياق الخطير الذي ينحوه واقع السير في المغرب، ومواصلته تحدي نداءات السلامة والتنقل الآمن، إلى الإصرار على إلحاق المزيد من الضحايا بركب الوفيات، أو في أحسن الأحوال بقائمة ذوي العاهات المستديمة.