ضمن شذرات الدكتورة لوبنة الابراهيمي، الطبيبة بمستشفى سيدي حساين بناصر بورزازات، رسالة  منظومة مفتوحة موجهة لوزير الصحة :

رسالة للسيد الوزير المحترم  “الحسين الوردي”

سلام أستاذنا
سلام
أقول قولي
و علي الأمان!

أم سأدل و أهان
و تسكتني
فأبعد…أضرب
..أسجن
أو تعدمني!
من يدري
لا يهمني اﻻن
لا فرق عندي
صدقني
أنا حي ميت
و إخوتي من زمان

إن سمحت اسمعني
“واقض ما أنت قاض”
قالها  الرجال
لفرعون و هامان

…..كان يا مكان
في اليابان
طالب رمى  كتبه
فرحا
عاليا  في السماء
قطع أوراقه
بعد امتحان
صاح الوزير
ياويلي
ما ربح بيعي
ما أحبوا مقرراتي
لم ينجح نظامي
هدا واضح للعيان
للعميان
لست الوزير المثالي
في هنيهات زمان
السيد العظيم استقال..!

و نحن!
عفوا سيدي!
و إن كنت
أطلت الخطاب
ما محلنا
من التقاعس
و الإهمال..!
قطعتمونا إربا
حتى ضحكت منا الغربان!!
بعضنا هاجر
و بعضنا انتحر
وبعضنا  استقال
و آخرون في الانتظار
و البعض  يرددون
شعارات الانتصار
و منا الخرفان
و مرضانا
في طوابير النسيان
و الحمد لله
في وطننا
كلنا أسياد أحرار

و بعد،
أرجوكم أجيبوني
ماذا  عنكم
قدوة كنتم
أنتم الشجعان
أم تخافون
قول  فلان و فلان
الفنان و عازف الكمان
يؤاخدكم على اﻹهمال
و غدا نجمع توقيعات
الصبيان
يا للهوان
أستحلفكم بالمنان
ارحلوا الآن
و لكم منا اثنان
الاحترام
و عميدا مصان
والسلام ختام