محمد طالب

أكد محمد ساجد، الأمين العام الجديد لحزب الاتحاد الدستوري، على أن انتخابه يوم السبت الماضي، يدخل في إطار مرحلة تجديد النخب والهياكل، موضحا من خلال استضافته في نشرة المسائية على القناة الثانية، يوم الأحد الماضي، أن مثل هذه المحطات غالبا ما تشهد اختلافات وصراعات، في حين أن الهم الوحيد الذي كان لدى الاتحاد الدستوري هو قطع المرحلة والخروج منها بصورة تماسكية تضامنية لجميع الفعاليات. أما بخصوص عدد الأصوات التي حصدها (825 صوت)، فإنها تعني، بحسب ساجد، كون الفائز الحقيقي من هذه المرحلة الانتقالية للاتحاد الدستوري هو الحزب نفسه “لأننا بعثنا رسائل قوية جدا للتضامن والتوافق”، بل حتى من ترشحوا إلى جانب ساجد، يقول الأخير، انخرطوا في العملية كقوة بارزة في الحقل السياسي، ولعبوا دورا كبيرا في هذه المسيرة الديمقراطية التي يقودها الملك محمد السادس.
وعما إذا كان يعتبر الاستحقاقات المقبلة أول اختبار له في منصبه الجديد، قال الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري بأنه فعلا توقيت حاسم، وعلى الحزب أن يلعب دورا فعالا في موقع المعارضة، مع مسايرة هذه المسيرة التنموية الديمقراطية التي تعيشها البلاد، بما فيها استحقاقات الغرف المهنية والانتخابات المحلية وأيضا الورش الهام للجهوية الموسعة، وتمنى المتحدث أن تتفاعل الطاقات الموجودة بالحزب مع هذه الانتخابات، وتنخرط أخرى في ظل هذه الآفاق التفاؤلية.
ومن جهة أخرى، شدد ساجد في جوابه عن إمكانية توفيقه بين مهمتي العمودية ورئاسة الأمانة العامة، على “إننا لا نبحث عن المناصب، بقدر ما نسعى لمواكبة المسيرة التنموية والأوراش الكبيرة المفتوحة على مستوى الدار البيضاء”، مفيدا بكون القرار سيؤخذ في الوقت المناسب، دون القفز عن إبداء تفاؤله الكبير سواء بالنسبة لمدينة لدار البيضاء، أو على صعيد حزب الاتحاد الدستوري.