ماذا جرى، خاص

 

لم يسلم مدرب المنتخب الوطني للمحليين محمد فاخر من انتقادات لاذعة من الصحافة الوطنية التي خصصت صفحاتها الرياضية لتحليل و انتقاد المستوى الهزيل الذي ظهر به المنتخب الوطني لرواندا.

و رغم أن فاخر حاول التملص من المسؤولية المباشرة ليلقي بها في وجه الجامعة الوطنية و باقي المدربين باعتبار أن المستوى الذي ظهر به فريقه يعكس المستوى الحقيقي للبطولة الوطنية، و بكون كرة القدم الوطنية تحتاج في مجملها إلى تشريح حقيقي، و إعادة النظر في مستواها التكتيكي، لكي تستطيع مواجهة الفرق الإفريقية التي تتفوق عليها كثيرا.

و علم موقع ” ماذا جرى ” أن هذه التصريحات جرت سخط العديد من المدربين الوطنيين الذين يرجعون مسؤولية الهزائم إلى الناخب الوطني محمد فاخر، إلا أن الجامعة فضلت عدم إرباك المنتخب في تحضيراته لمواجهة رواندا، و الترتيب إلى ما بعد لقاء الأحد القادم.