ماذاجرى، رياضة

 

ذكرت مصادر مقربة من رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، أنه كان في وضع سيء إثر ضعف الفعالية والإنجازات التي بدا عليها المنتخب المغربي للمحليين، في “شان” برواندا.
وقالت نفس المصادر بأن لقجع قال في اجتماع مقرب أن “”الحساب صابون” وما سيطال فاخر سيطال باقي المدربين”.
نفس المصادر فسرت غضبة رئيس الجامعة بكونها تأتي بعد المبالغ الطائلة التي صرفت لفائدة المنتخب كي يظهر بمستوى جيد، إضافة إلى الوعود التي قدمت للاعبين في حالة المرور من دور المجموعات ضمن كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين.
وكانت الجامعة الملكية قد حجزت للأسود المحليين أفخر فندق في العاصمة الرواندية كيغالي، مما خلف تعاليق كبيرة أحيانا ساخرة للصحافة المحلية في رواندا، حيث اعتبر الفريق الوطني المغربي أغنى فريق في كأس الأمم، لكن نتائجه كانت متواضعة جدا.
ويبدو أن مدرب المنتخب امحمد فاخر تنتظره تحديات خطيرة كي يتمكن من الفوز على فريق رواندا يوم الأحد القادم، وبالتالي إنقاذ ماء الوجه. فالفريق الرواندي سيستفيد من أرضه وجمهوره، إضافة إلى كونه هزم نف الفرق التي انتصرت على المنتخب المغربي او تعادلت معه “الكوت ديفوار والغابون”.
وعلم موقع “ماذا جرى” أن الجامعة الملكية لكرة القدم تسعى في هذه الفترة إلى عدم إزعاج الفريق الوطني،وعدم إصدار أي قرار متسرع لأنه يتهيأ لمواجهة فريق قوي.
وإذا ما تمكن امحمد فاخر من الفوز في التحدي الكبير الذي أصبح موضوعا أمامه، فهذا لن يمنع الجامعة الملكية من إعادة النظر في طريقة التعاقد مع المتدربين.
فقد بدا المنتخب الوطني ضعيفا أمام الكوت ديفوار، وخانته الفعالية أثناء الهجوم، خاصة في الشوط الثاني، كما أن خطة المواجهة كانت دفاعية أكثر منها هجومية، حيث اعتمد فاخر على ثلاثة لاعبين في وسط الميدان الدفاعي، وهي خطة تظهر مدى توجسه من الفريق الخصم، فكانت النتيجة هي الهزيمة ب1 مقابل صفر.