أقر عالم الفيزياء البريطاني ستيفن هوكينج بأن الثقوب السوداء لا تمتص معلومات بلا ر، إذ يتسرب جزء منها إلى الخارج على شكل ما سماه “شعراً ناعماً” أي فوتونات لا تميزها أي طاقة تقريبا.
اعتقد علماء الفلك فترة طويلة نسبيا أن تلك المادة التي يمتصها الثقب الأسود لا تستطيع التخلص منه حيث يصف العلماء أحد معالم هذه الظاهرة بتعبير قصير ودال يقول إن الثقب الأسود ليس له شعر ما يعني أن كل الثقوب السوداء تتصف بمظهر واحد وتوصف بأوصاف واحدة.
وقد أصبح الوضع أكثر تعقيدا عام 1975 بعد أن أظهر العالم الشهير ستيفن هوكينج أن الثقوب السوداء تتبخر تدريجيا بفضل ظواهر فوتونية جارية عند أفق أحداثها وتطلق طاقة على شكل إشعاع سمي بإشعاع هوكينج.
ويقول هوكينج وأنصاره الآن إن جزءاً من المعلومات سينطلق إلى الخارج على شكل فوتونات لا تمتلك أي طاقة تقريبا فتبقى في موقع الثقب الأسود المتبخر. ويتوفر مثل هذه الفوتونات في الكون بكميات هائلة مع أن من المستحيل رصدها واقعيا بواسطة الأجهزة المعاصرة بسبب طاقتها المتناهية الصغر.
واكتشف هوكينج وأنصاره بعد إضافة مثل هذه الجسيمات المذكورة في معادلات تصف تصرف الثقوب السوداء أن هذه الفوتونات ستلعب دور ناقلات لتلك المعلومات التي تسجل فيها معطيات تلك الجسيمات التي ابتلعها الثقب الأسود.