أعلنت السلطات التونسية فرض حظر التجول في مدينة القصرين بعد تدخل الشرطة لتفريق مظاهرة لعاطلين عن العمل، أصيب فيها 14 شخصا.

وقال شهود إن قوات الشرطة أطلقت قنابل الغاز لتفريق المحتجين.

فرضت السلطات حظر التجول الثلاثاء في مدينة القصرين التونسية الفقيرة حيث أصيب 14 شخصا بجروح طفيفة في وقت سابق اليوم عندما قامت الشرطة بتفريق متظاهرين يطالبون بوظائف.

وتجمع قبل ظهر اليوم نحو 500 شخص أمام مقر المحافظة هاتفين أن “العمل حق من حقوقنا”.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية “قام بعضهم برشق الحجارة في حين صعد آخرون إلى سطح المقر فعمدت الشرطة إلى تفريقهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع”.

من جهته، قال والي القصرين الشاذلي بوعلاق لوكالة الأنباء الفرنسية إن ” 14 شخصا نقلوا إلى المستشفى لإصابتهم بجروح طفيفة”.

وأعلنت وزارة الداخلية عصرا فرض حظر التجول في “القصرين بين السادسة مساء والخامسة صباحا بداية من تاريخ اليوم 19 كانون الثاني/يناير”.

وقال المسؤول في الوزارة إن الوضع كان “مستقرا” منتصف اليوم لكن بعض السكان قطعوا إحدى الطرق الرئيسية في المدينة بإطارات مشتعلة فيما انتشر الجيش أمام مقر الوالي.

وأغلقت بعض المحلات التجارية ومدارس ومكتب البريد أبوابها في وقت مبكر بسبب الاضطرابات.