عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كانت ليلة أمس الاثنين، من الليالي التي تنضاف إلى مسلسل نضال الأساتذة المتدربين منذ بدايته قبل أربعة أشهر، لأجل إسقاط المرسومين الخاصين بفصل التوظيف عن التكوين والمنحة، حيث اجتمع الآلاف من هؤلاء الاساتذة وبمختلف مدن وأقاليم المملكة أمام الأكاديميات ونيابات التعليم والساحات العمومية في اعتصام كاد يستمر إلى صباح اليوم لولا التدخل الأمني.
وقد شكلت محطة سطات اولى المحطات التي أثارت سخطا على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما تم فض اعتصام الاساتذة بشكل ذكر المتابعين والنشطاء بواقعة إنزكان، حيث اغمي على عدد من الأساتذة أثناء التدخل القوي ضدهم.
وبالجديدة لم يختلف التدخل الأمني عن سطات حيث تم فض اعتصام الاساتذة بشكل قوي بعد إبلاغهم بأنه سيتم فض هذا الاعتصام، وذلك عندما كان المعتصمون يرددون شعاراتهم، وبمشاركة نشطاء حقوقيين وبعض الافراد من عائلات الاساتذة.
وتم بكل من وجدة والقنيطرة وانزكان والرباط والخميسات فض اعتصام تنسيقية الاساتذة المتدربين وهو الاعتصام الليلي الأول الذي ينظمه الأساتذة منذ بداية احتجاجاتهم على المرسومين.