محمد طالب

لم يتأخر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن تجديد تصويب قذائف انتقاداته اتجاه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران وحزبه، متهما الأخير من خلال انعقاد المؤتمر السادس للحزب بمراكش، صباح يوم الأحد، بادعاء الصواب في كل ما يقوم به، وأن الخطأ لا يأتي إلا من المعارضة. بل الأكثر من ذلك، يضيف لشكر الذي بدا منفعلا وهو يتطرق لهذه الحيثية من تدخله، حسب مصادر “ماذا جرى“، هو أن رئيس الحكومة ومن معه يعتبرون الجميع فاسدين وهم فقط المصلحون.

واستطرد لشكر بأن عبد الإله بنكيران يسعى جاهدا إلى تجاوز صلاحياته في تعيين الوزراء إلى اختيار رؤساء الأحزاب والنقابات، كما أنه حوَّل جلسات البرلمان إلى فضاء للسب والشتم وتحقير خصومه، وهذا ما دفع بأحزاب المعارضة، يوضح الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى أن تتقدم بمذكرة إلى المؤسسة الملكية، والتي كان للإجابة عنها في ظرف 24 ساعة أكثر من دلالة على أهميتها. ومن جهة أخرى، ذكر لشكر في اللقاء ذاته، بأن النسبة الغالبة ممن قدموا تضحيات جسيمة في سبيل مغرب أفضل هم من أبناء الاتحاد الاشتراكي، وتجرعوا مرارة الاعتقال وبرودة الزنازن لأجل نفس الغاية. هذا، وأكد لشكرعلى أن جميع الاقتراحات والمطالب التي تقدم بها حزبه في عز محطة فبراير، بعد أن حظيت بالترحاب وتضمينها دستور 2011، مما يعطي الدليل على السبيل الصحيح الذي يتجه في مساره الحزب،والمبني أساسا على الخيار الديمقراطي في ظل التوجيهات الملكية.