عمر محموسة ل”ماذا جرى”

خرج أحمد ولد النيني وزير الأوقاف الموريتانية السابق ورجل الدين المثير للجدل داخل موريتانيا، بأغرب فتوى يعرفها هذا البلد الافريقي وترتب بجواز بيع الذنوب بين الأشخاص الموريتانيين.
وأفصح عن الغرابة في فتواه قائلا أنه “يجوز لأحدهم أن يبيع ذنوبه للآخر مقابل المال”، وذلك بشرط أن يكون صاحب الذنب مقرا بذنبه والذي سيشتريه منه يكون في حاجة ماسة إلى المال، وذلك عبر جملة أفاد بها مفتي تفيد قول المذنب “إن تحملت عني ذنوبي الماضية اعطيك هذا المبلغ من المال، وقد قال الطرف الثاني موافقا نعم يكون البيع ماضيا”.
في حين أكد المفتي أن الذنوب والسيئات يمكن بيعها أما الحسنات فلا كون أن الأمر غير معروف ما المقبول منها وما هو ليس بمقبول، وحيث أثارت فتواه هذه ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي أصدر “ولد النيني” بيانا يعتذر فيه مجددا عن فتواه المثيرة متراجع عن ما أفتى به.