ماذا جرى، خاص

ذكرت مصادر مقربة للطاقم التقني للمنتخب الوطني أن تعويض بادو الزاكي لم يقع فيه أي تغيير بالرغم من حرمان المنتخب الوطني من المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا 2015، وذلك عكس ما تداولته بعض المواقع.
وأفاد نفس المصدر نفسه أن العقد مع الناخب الوطني بادو الزاكي يتضمن أهدافا أخرى بالإضافة إلى التأهل لكأس إفريقيا، ومنها الوصول إلى نصف نهائي كأس إفرقيا 2017،وأن هذا الهدف هو الذي يجب ان يعمل عليه بادو الزاكي حاليا دون الالتفات إلى ما حصل مع الكونفدرالية الإفريقية سابقا، كما أن تأهل المغرب إلى كأس العالم 2018 بروسيا متضمن في شروط العقد الذي يربط الجامعة الملكية مع الناخب الوطني.
وبخصوص التعويض المالي لبادو الزاكي قال مصدرنا أن أي تغيير لم يطله، وأنه يصل إلى 50 مليون سنتيم خارج الضرائب التي سيتم فرضها لاحقا، كما ان مساعدي المدرب وهما مصطفى حجي وسعيد شيبا وخالد فوهامي يتقاضون جميعا أجور تصل أو تقترب من 20 مليون سنتيم، وباقي المساعدين في الطاقم تتراوح أجورهم حسب المهام بين 30 ألف درهم و100 ألف درهم.
وقال المصدر نفسه أنه بدءا من تاريخ توقيع العقد مع الناخب الوطني في 2ماي 2014 تم تحديد كل الشروط، وبدأ العد العكسي لتحقيق الأهداف المحددة في العقد.