ماذا جرى، كوالالمبور

قال وزير ماليزي اليوم الأحد إن هناك جماعات إرهابية تستهدف المناطق السياحية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك في أعقاب هجوم قاتل شهدته العاصمة الإندونيسية جاكرتا وأيضا القبض أمس الأول الجمعة على شخص للاشتباه بأنه يخطط لهجمات في ماليزيا.
وأفاد وزير الأقاليم الاتحادية عدنان منصور بأنه من بين المناطق التي تواجه الخطر منطقة بانجسار الراقية، والمقصد السياحي الأهم شارع بوكيت بينتانج، وأيضا بعض المراكز التجارية، وذلك رغم تشكك الشرطة في التهديدات. وقال الوزير :”إننا على علم بالتهديدات، ولذلك فإننا مستعدون لأي حدث محتمل … سوف نبحث طلب المساعدة من وزارة الدفاع لتأمين هذه المواقع إذا دعت الحاجة لذلك”.ولم يدل عدنان بتفاصيل حول أي تهديدات محدد ، فيما طمأن قائد شرطة كوالالمبور، تاج الدين عيسى، السائحين والشعب بأن المناطق التي أشار إليها الوزير آمنة.
وقال قائد الشرطة للصحفيين :”الأمن مكثف في جميع الأماكن العامة، ونبذل كل ما بوسعنا لمراقبة التحركات المثيرة للشبهات”.
وأضاف تاج الدين أنه ليس متأكدا من أين تلقى عدنان المعلومات .وكان قائد الشرطة الماليزية خالد أبو بكر قد أعلن أمس السبت القبض على شخص يعمل في مجال التأمين (28 عاما) للاشتباه بأنه خطط لهجوم “فردي” على أحد أماكن الترفيه وعلى مبنى حكومي. وتردد أن المشتبه به الذي ألقي القبض عليه يوم الجمعة في كوالالمبور قد تلقى أوامر من قيادات تنظيم داعش في سورية لشن الهجمات ، حسبما قال خالد دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.